AskMuftiOnline

Welcome to AskMuftiOnline

Contribute Ask a Question
Login Register

Menu

Questions Category Tree Categories Duas Zakat Calculator Fitra & Fidya

Resources

Blog Scholars About Us Contact

Programs

🌟 Arabic Program Become a Scholar Contribute

Language

Ask a Question
بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ Saturday, 04 July 2026 Saturday, 18 Muharram 1448 AH
Hadith of the Day: الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ "Charity extinguishes sins." — Tirmidhi (Ḥasan)
Transactions & Dealings | Jul 04, 2026 | 1 min read

حكم مكافأة البنك للموظفين

Question

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة الشيخ، لدي سؤال في المعاملات المالية: أنا أعمل في شركة في تركيا، وصاحب العمل أبرم اتفاقًا مع بنك Yapı Kredi لتحويل رواتب الموظفين إلى البنك لمدة ثلاث سنوات. لم أكن طرفًا في هذا العقد، ولم أوقع عليه، ولا أعلم تفاصيله. وقد منح البنك لكل موظف مبلغًا يسمى (Promosyon) مرة واحدة مقابل هذا الاتفاق. سؤالي: هل يجوز لي أخذ هذا المبلغ والانتفاع به؟ وإذا كان العقد بين الشركة والبنك يتضمن معاملة ربوية، فهل يؤثر ذلك على حكم المال بالنسبة لي مع أنني مجرد موظف ولم أشارك في العقد ولم أشترط شيئًا؟ وجزاكم الله خيرًا.

Islamic Ruling & Answer

Verified

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إذا كانت الحقيقة كما ورد في السؤال، فإن الحكم في هذه المسألة يتوقف على معرفة التكييف الشرعي للمبلغ الذي يدفعه البنك تحت اسم (Promosyon)، وعلى طبيعة الاتفاق المبرم بين الشركة والبنك.

فإن كان هذا المبلغ في حقيقته جزءًا من عقد ربوي، أو حافزًا ماليًا يُمنح مقابل معاملة ربوية، فإن اجتنابه يكون أحوط للدين وأقرب إلى التقوى؛ لأن الله تعالى يقول:

 ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة: 275]

ويقول سبحانه:

 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا﴾ [البقرة: 278]

 

كما ثبت عن رسول الله ﷺ أنه لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: «هم سواء». (رواه مسلم، رقم: 1598)

أما إذا كان الموظف ليس طرفًا في هذا العقد، ولم يوافق عليه، وكان هذا المبلغ مجرد هدية أو مكافأة تشجيعية من البنك لا يثبت ارتباطها المباشر بمعاملة ربوية، فقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز الانتفاع به.

غير أن تفاصيل العقد وحقيقة هذا المبلغ لم تتضح في السؤال، ولذلك لا يُناسب الجزم بالحكم دون مزيد من التحقق. والأحوط أن يُتجنب الانتفاع بهذا المال حتى تتبين حقيقته الشرعية؛ لقول النبي ﷺ:

 «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ» (رواه الترمذي: 2518، والنسائي: 5711)

 

وقال ﷺ:

 «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ» (متفق عليه: البخاري 52، ومسلم 1599)

وعليه، فإن مقتضى الاحتياط هو التحقق أولًا من حقيقة هذا الـ (Promosyon) وتكييفه الشرعي، ثم يُبنى الحكم على ذلك. فإن لم تتضح حقيقته، فتركه أولى وأبرأ للذمة وأقرب إلى التقوى.

Answered by

Mufti Tosif Qasmi

July 04, 2026

Support the Work

Keep authentic Islamic guidance free and accessible for everyone.

Contribute Now
Contribute