AskMuftiOnline

Welcome to AskMuftiOnline

Ask a Question Contribute
Login Register

Menu

Ask a Mufti Online Live Chat with a Mufti Online Consultation Business Consultation Questions Category Tree Categories Duas Islamic Names Zakat Calculator Fitra & Fidya

Resources

Blog Scholars About Us Contact Help

Programs

Invest in Us 🌟 Arabic Program Marriage Counselling SOON Become a Scholar Contribute

Language

Ask a Question
بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ Monday, 07 September 2026 Monday, 25 Rab al-awwal 1448 AH
Hadith of the Day: الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ "The best provision of the world is a righteous spouse." — Muslim
Faiths & Beliefs | Sep 07, 2026 | 1 min read

هل الله في السماء؟

Question

هل الله في السماء أم فوق السموات السبع؟

Islamic Ruling & Answer

Verified

ينبغي أولًا أن نفهم أن مثل هذه الأسئلة المتعلقة بالله تعالى، كقول السائل: «هل الله تعالى في السماء أم فوق السماوات السبع؟» لا يترتب عليها في الغالب فائدة عملية لنا، بحيث يتوقف عليها شيء من عباداتنا أو معاملاتنا أو شؤون حياتنا اليومية. بل إن الخوض المتكرر بالعقل في ذات الله تعالى وصفاته، والسؤال: «كيف؟ وأين؟ وعلى أي كيفية؟» قد يؤدي أحيانًا إلى وقوع الإنسان في الحيرة والوساوس.

ولذلك فإن الطريق الأسلم والأكثر نفعًا للمسلم هو أن يؤمن بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية في شأن الله تعالى، وأن ينزّه الله سبحانه عن مشابهة المخلوقين، وألا يتكلف البحث عن كيفية الأمور التي لم يبيّن الله تعالى حقيقتها لنا.

وينبغي لنا أن ننظر إلى ما طلبه الله تعالى منا: إقامة الصلاة، وأداء الفرائض، واجتناب المعاصي، وذكر الله تعالى، وأداء حقوق العباد، والاستعداد للآخرة. فهذه هي الأمور التي لها تعلق حقيقي بنجاتنا. وأما الانشغال بمجرد البحث في سؤال: «أين الله تعالى؟» ثم الدخول بعد ذلك في سؤال: «وما كيفية ذلك المكان؟» ونحو ذلك، فقد يجرّ الإنسان إلى نقاشات فلسفية لا حاجة إليها.

وأما من الناحية العلمية، فيكفي أن نعلم أن مذهب أهل السنة والجماعة هو أن الله تعالى منزّه عن صفات المخلوقين، وعن المكان والزمان والحدود والكيفية. وقد ورد في القرآن الكريم ذكر استواء الله تعالى على العرش، إلا أننا لا نعلم كيفية استوائه، ولا يجوز أن نقيسه على استواء المخلوقين.

وطريقة أهل السنة والجماعة هي الإيمان بمثل هذه النصوص، وعدم الخوض في كيفيتها. فالله تعالى منزّه عن أوصاف المخلوقين وعن علامات الحدوث، ولا يصح إثبات جهة أو مكان مخصوص لله تعالى على نحو يشابه المخلوقين.

وقد عبّر السلف الصالح عن هذا الأصل بقولهم المشهور:

الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة

أي: أن الاستواء ثابت ومعلوم من حيث وروده في النص، وأما كيفيته فمجهولة لنا، والإيمان به واجب، والسؤال عن كيفيته بدعة.

وعليه، فإن الطريق الأسلم لنا في هذه المسألة هو أن نؤمن بالصفات التي أثبتها الله تعالى لنفسه، وأن ننزّه الله تعالى عن مشابهة المخلوقين، وألا نخوض في كيفية هذه الصفات، وأن نوجّه اهتمامنا إلى الأعمال التي سنُسأل عنها يوم القيامة.

والله تعالى أعلم.

Answered by

Mufti Tosif Qasmi

September 07, 2026

Researched & verified under our editorial & answer-review policy.

Support the Work

Keep authentic Islamic guidance free and accessible for everyone.

Contribute Now
Contribute